العلامة المجلسي
318
بحار الأنوار
الصراط بقدرتك ، ووالدي وحامتي وقرابتي وجيراني ومن أحبني ، وكل ذي رحم في الاسلام دخل إلى ، بنورك الذي لا يطفا ، وبعزتك التي لا ترام ، واكفني ما لا يكفيه أحد سواك ، وما أنت أعلم به مني ، واسترني بسترك الجميل ، وعافني بقدرتك من عذابك وعقابك . اللهم إنك عالم غير متعلم ، وأنت عالم بحالي وأمري ، فاجعل لي في كل خير نصيبا وإلى كل خير سبيلا ، اللهم واجعل لي سهما في دعاء من دعاك رجاء الثواب منك في مشارق الأرض ومغاربها من المسلمين والمسلمات ، والمؤمنين والمؤمنات ، وتقبل دعاءهم وأعنهم على عدوك وعدوهم ، فإنك تقدر ولا يقدر عليك ، ولا يدفع البلاء غيرك ، يا معروفا بالاحسان والرأفة والرحمة أنت مقلب القلوب ، ثبت قلبي على دينك ، وأنت مدبر الأمور وأنت تختار لعبادك ، فاجعلني ممن اخترته لطاعتك ، وأمنته من عذابك يوم يخسر المبطلون ، وتب على إنك أنت التواب الرحيم ، واخترني واختر ولدي فقد خلقتهم فأحسنت ورزقت فأفضلت فتمم نعمتك علي وعلى والدي ، وأهل عنايتي ، وأوسع علينا في رزقك ، ولا تشمت بنا عدوا ولا حاسدا ولا باغيا ولا طاغيا ، واحرسنا بعينك التي لا تنام . اللهم هذا الدعاء وعليك الإجابة ، وأنت المستعان وعليك التكلان ، ولا حول ولا قوة إلا بك وصلى الله على محمد خاتم النبيين ، وعلى آله الطيبين الطاهرين وسلم تسليما كثيرا ، وحسبنا الله ونعم الوكيل ( 1 ) . ومن الدعوات في يوم عيد الغدير من رواية أخرى : اللهم بنورك اهتديت ، وبفضلك استغنيت ، وقلت وقولك الحق " ولو أنهم إذ ظلموا أنفسهم جاؤوك فاستغفروا الله واستغفر لهم الرسول لوجدوا الله توابا رحيما " وقلت : " ما يعبؤ بكم ربي لولا دعاؤكم " وقلت : " وإذا سألك عبادي عني فاني قريب أجيب دعوة الداع إذا دعان " اللهم فاني أسألك وأشهدك واشهد ملائكتك أنك ربي لا إله إلا أنت عليك توكلت وأن محمدا عبدك ورسولك نبي
--> ( 1 ) كتاب الاقبال : 481 - 491 .